القصة
اليتم مأساة يفقدك مشاعر حنونة تبحث عنها بين أضلع البشر لعلك تجد صدراً دافئاً كصدر أبيك محمد طفل من مواليد 01/01/2018 كباقي الأطفال كثير الحركة يحب اللعب المحزن أن صغيرنا لم يرَ من حنان والده سوى القليل حيث استشهد في نفس عام مولده 2018 عام ترك له ذكرى حزينة للأبد غرفة واحدة جدرانها من طين هي منزل طفلنا محمد مع والدته وإخوته وجدّيه بوضع معيشي سيئ جداً يفتقد لأبسط مقومات الحياة طفلنا ما زال أمامه طريق طويل وهو بحاجة لكم فهلا كنت يداً حنونة تمسح بها دموعه وتداوي بها جراحه؟

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.