القصة
مرحبا أنا أحمد وُلدتُ في 06/01/2010 سوريا - إدلب. كان لنا منزلٌ جميل في ضواحي مدينة إدلب إلى أن بدأ القصف على منطقتنا، لأنزح بعدها مع عائلتي إلى أحد مخيمات الشمال. أبي العزيز تم اعتقاله عندما كان عُمري أربعة سنوات، ليأتينا خبر استشهاده تحت التعذيب عام 2019. أعيش اليوم مع والدتي وإخوتي الثلاثة في خيمةٍ صغيرة خالية حتى من مطبخٍ يسهل على والدتي إعداد طعامٍ لنا. كنت أُحبُ المدرسة كثيراً، ولكن بسبب نزوحنا اضطررت إلى ترك مدرستي وأصدقائي. أعلم أن قصتي باتت تشبه قصص كثيرٍ من أطفال سوريا، وكحالهم جميعاً فإن مساعدتك لي ستصنع فارقاً كبيراً في حياتي. كن الأمل الجميل لمستقبلي ولا تتركني وحيداً.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.