القصة
محمد بلال طفل من مواليد 05/05/2016، مضى عليه أصعب ما يمكن أن يراه طفل صغير. صاروخ حراري أودى بحياة عائلته، عندما كانت تجمعهم لحظات عائلية جميلة في سيارتهم، خرج محمد مع أخته ووقع على أرض ترابية نتيجة ضغط الصاروخ، ووقف بعدها يشاهد لهيب النار مشتعلاً بسيارتهم، وفيها والده و والدته و أخته الصغيرة رند، من كان يقاسمها أجمل لحظات اللعب والمرح. يقيم اليوم مع أخته رهف في مخيم مع عائلة عمه، بوضع معيشي سيء، ما عدا عن وضع نفسي لا يُوصف بعد فقدان الأحبة. كفالتك لمحمد بلال لمسةٌ دافئةٌ على قلبه اليتيم.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.