القصة
يُعرف عروة بهدوئه وضحكته اللطيفة التي لا تُفارق وجهه. وُلد طفلنا في 10/06/2016، بعد عامٍ تقريباً من ولادته استشهد والده إثر قصفٍ عنيفٍ على المدينة؛ ليصبح عروة يتيم الأبِ وينزح بعدها مع والدته وأخيه إلى إحدى المخيمات، ليستقروا في خيمةٍ صغيرة لم تعد تتسع لأحلامهم وأمانيهم حتى. ساعد عروة ليكون له مستقبلاً أفضل من واقعه الحالي، كن أنت سنده والكتف الذي يتكئ عليه.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.