القصة
صغيرتنا حنين ابنة إدلب، عيونها لا تفارق باب منزلها، تعيش على أمل أن يعود والدها المعتقل، الذي ولدت لم تعرفه سوى من خلال صورة معلقة على الحائط. ولدت حنين في 15/03/2012، تعيش في كنف جدتها مع أخواتها في منزل بسيط. تعاني صغيرتنا الهادئة من فقدان حنان الأم والأب، فبعد ولادتها بعدة أعوام تزوجت أمها وتركتها عند جدتها لتربيها، أما أباها فهو معتقل لدى النظام قبل ولادتها بشهرين. حنين طفلة موهوبة تواسي نفسها بالألوان والرسم والتطريز، وتطمح بأن تصبح طبيبة أسنان في المستقبل، فهل تحسن من وضعها وتكون معيلاً لها؟

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.