القصة
" حلمي كمل دراستي وأكبر بظروف أحسن وأدرس جامعة وكل شي يكون منيح "هكذا يخبرنا أطفال الخالة غفران حالهم في ذلك حال كل أطفال العالم ممن يحلمون بإكمال طريق دراستهم ويطمحون لمستقبل أكثر إشراقاً... الظروف المعيشية السيئة التي واجهتها الأسرة أجبرت الأطفال على حمل هموم تتجاوز أعمارهم الصغيرة بكثير وبدل التفكير بماذا سيلعبون وكيف صار تفكيرهم بكيف سيعيشون ويؤمنون قوت يومهم... توفي زوج الخالة غفران إثر الأحداث الحاصلة في سوريا واضطرت العائلة للجوء إلى تركيا حالها في ذلك حال الكثير من العوائل السورية.. ونظراً لضيق الحال وكثرة المتطلبات الحياتية وعدم وجود أي مصدر للدخل اضطرت الخالة غفران وابنها الأكبر للعمل لتأمين لقمة العيش... إلا أن الخالة غفران تعاني ظروفاً صحية سيئة حالت دون قدرتها على الاستمرار في العمل وإعالة نفسها وطفليها فالخالة غفران تعاني فقر دم شديد وتحتاج لأكياس دم مكلفة الثمن كما أنها غير قادرة على الرؤية بإحدى عينيها وتعاني من كسر بقدمها والتي تم تركيب صفائح لها أيضاً... لاتملك الخالة غفران اليوم أي عمل أو مصدر للدخل يعينها وطفليها على مشقة الحياة ومايقدمه أهل الخير يسد القليل مما يحتاجون... تواجه العائلة أوضاعاً إنسانية مأساوية فهي بحاجة لتأمين أجار المنزل وفواتيره والمصروف المعيشي والاحتياجات الأساسية..العائلة التي جارت عليها الحياة كثيراً وحرمتها أدنى مقومات العيش الكريم بحاجة للسند والدعم ... عونكم يصنع فارقاً ويعني الكثير لمستقبل الأسرة والأطفال...

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.