القصة
صغيرنا محمد ولد في مدينة إدلب، بتاريخ 02/01/2016. لم تكن طفولته كباقي الأطفال، فالحرب سرقت منه أشياء كثيرة كمنزله وطفولته ووالده، الذي استشهد بانفجار عام 2017. محمد لم يعرف والده الحنون، إلا من الصور. يعيش الآن في كنف أمه مع إخوته، في منزل يستأجرونه، بوضع مأساوي! ويعاني محمد من نقص بالسمع، لكنه مجتهد طموح، ويحب كرة القدم، ويتمنى أن يصبح طبيب أطفال، فهلّا مددت يد العون لمحمد وكفلته؟

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.