القصة
سيفو، طفلٌ من ريف حلب الغربي، يصعب روايةُ قصّته دون أن يمتلئَ القلبُ حزناً وألماً على ما أصابه. وُلد طفلنا في 01/09/2010، وقبل أن يتمّ عامه الثالث عام 2013، فقد والدته ذات الحضنِ الدافئ بعد صراعٍ مع مرض السرطان. وبعد عامين آخرين في 2015، كان على موعدٍ مع فقدٍ آخر، إذ استشهد والده، مصدر أمنه وسنده الوحيد؛ نتيجة القصف بطيران النظام المجرم. سيفو، أصبح يتيم الأبوين قبل أن يرتويَ قلبه الصغير من حبّهما. يعيش سيفو برفقة جدّته وأختيه في غرفةٍ بسيطة. تحاول جدته تعويضه عما فقده، لكنّ سنها الكبير يقفُ حاجزاً أمام تلبية احتياجاته واحتياجات أخوته. يطمح سيفو أن يتمّ تعليمه ويصبح مهندساً زراعياً، كفالتك له ستساهم في تحسينِ وضعه وتحقيقِ أحلامه العظيمة.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.