القصة
أحمد طفل من الغوطة الشرقية ولد بتاريخ28/9/2011. طفل كبر وسط الحصار الخانق للغوطة،عيناه الصغيرتان تحملان من الحزن ما هو اكبر من عمره بكثير. فقد والده شهيداً بقصف الطيران عام 2018أثناء بحثه عن طعام لأطفاله الجياع. اغتيلت ابتسامة أحمد كما أاغتيلت ابتسامات آلاف الأطفال في الغوطة. استطاع احمد، مع أمه وأخويه، الهروب من الغوطة، بعد مأساة لا مثيل لها من حصار وتجويع وقصف مستمر، إلى لبنان حيث استقروا في دار ملهم في البقاع. طفلنا أحمد يحب كرة القدم وكرة السلة، و يتابع تعليمه بالصف الثالث ليحقق حلمه بأن يصبح معلماً في المستقبل كفالتكم لطفلنا ستخفف عنه وطأة الظروف الصعبة التي مر بها وتضمن له حياة أفضل.

التعليقات (1)
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.