القصة
رنيم طفلة جميلة ومرحة تهوى الرسم واللعب بالدمى، من ريف ادلب.
ولدت بتاريخ 17/4/2014، مجدة في دراستها، وهي تتابعها في المرحلة الابتدائية لتحقق حلمها بأن تصبح معلمة ناجحة في مستقبلها.
بتاريخ 2016 استشهد والدها إثر القصف، لتفقد أعز إنسان لديها وتحيا بقلبها الحزين بلا سند أو معيل.
تعيش رنيم مع أمها وأختها ومعهم جدهم وجدتهم المسنين في منزل مستأجر غير مؤهل للسكن، يفتقدون لأدنى مقومات الحياة؛ حيث لا يوجد لديهم مصدر دخل يعينهم.
تأمل رنيم مع عائلتها أن تجد من يخفف عنهم ويساعدهم في تلبية احتياجاتهم، فهلا مددت لهم يد العون لترسم على وجوههم البسمة وندخل على قلوبهم الفرحة؟

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.