القصة
طفلتنا سمية هي أصغر إخوتها الأربعة، ولدت بتاريخ 14/10/2016، في ذات العام الذي استشهد فيه والدها بقصف الطيران على إدلب. ولدت سمية في إدلب؛ أما مدينتهم دير الزور فهي لا تعرف إلا اسمها؛ لأنهم نزحوا منها خوفاً من قصف النظام، وبعد وفاة والدها نزحوا إلى تركيا، بحثاً عن مكان أكثر أماناً. اليوم تعيش سمية مع عائلتها في منزل صغير، بحارة شعبية سيئة، ولا يملكون من يقدم لهم كسرة خبز. كل صباح تراقب الأطفال من النافذة وهم ذاهبين إلى الروضة، وتحلم أن تكون معهم؛ لتتعلم مثلهم، لكن عائلتها غير قادرة على تأمين أقساط الروضة ومستلزماتها. تبرعك سيدخل السعادة إلى قلبها، بعد سنوات اليتم الطويلة.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.