القصة
تسنيم، طفلةٌ من مدينة حلب، وُلدت في 04/08/2015، وقاست وهي في عمرٍ صغير تجربة النزوح مع عائلتها من بلدتها دير حافر إلى الأتارب. لم تنته معاناة تسنيم، إذ كانت على موعدٍ مع اليتم عام 2018؛ فقد استشهد والدها نتيجة القصف بطيران النظام المجرم. تسنيم طفلةٌ ذكيةٌ لطيفة، تعيش برفقة والدتها وأختها الصغرى في منزل جدّتها، التي تعمل في محل ملابس كي تقدم المساعدة لابنتها وحفيدتيها. كفالتك لتسنيم ستكون سبباً في حياةٍ أكثر طمأنينة وراحة.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.