القصة
منذ عام (1994) رُزقت عائلة بتوأم، لكن فرحتها باتت ناقصة، لولادة إحدى الطفلين بأمراض عديدة، جعلته يُعاني وأهله ليومنا هذا! أحمد، لا يستطيع التعبير عن ألمه سوى ببكاؤه، بسبب مُعاناته من شلل دماغي حركي ذهني، التهاب كبد، ربو، فشل كلوي وأبو صفار صاعق، أمراض اجتمعت بجسد واحد نحيل لا يوجد ما يُسكن ألمه لعد توفّر دوائه، يحتاج دعمكم شهرياً لتأمين أدويته ومستلزماته الطبية.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.