القصة
قصة عائلة الخالة وليدة واحدة من الاف القصص التي تكسر القلب...عائلة فجعت بفقدان الأب وسند الأسرة الوحيد, والأبناء الذين تركوا خلفهم أطفالاً بعمر الزهور... استشهد زوج الخالة وليدة وأولادها الأربعة بضربة جوية إثر قصف للطيران الحربي وأصبحت الخالة وليدة المعيل الوحيد لأحفادها الأيتام... تعيش الأسرة والتي يبلغ عدد أفرادها قرابة العشرين في منزل متواضع ولاتملك أي مصدر للدخل يدفع عنها مشقة الحياة ويكفيها الحاجة والسؤال... ويحلم الأطفال بأن يكبروا في ظروف أفضل وأن يكونوا قادرين على إكمال تحصيلهم الدراسي وتحقيق طموحاتهم, الأطفال الذين حملوا من الهموم مايفوق أعمارهم الصغيرة بكثير وحرموا من حنان الأب وهم بأمس الحاجة إليه... تحتاج أسرة الخالة وليدة للسند والعون والذي قد يخفف الكثير من الأعباء الملقاة على عاتقهم ويعينهم على تأمين قوت يومهم.. عونكم يصنع فارقاً ويجبر خاطرهم المكسور...

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.