القصة
هدى، طفلةٌ نشيطةٌ مهذّبة، ولدت في 01/01/2016. اشتدّ القصفُ في نفس العام وطال أحياء مدينتها، وكان سبباً لاستشهاد والدها قبل أن تنطق كلماتها الأولى، وقبل أن ترتويَ من حنان الأب وشعور الأمان بجانبه. تعيش هدى برفقة والدتها وأختها التي تكبرها بعام في منزل جدّها في مدينة تل أبيض، يضم المنزل عشرة أشخاص، ولا يملكون مصدر دخلٍ يعينهم. هدى التي فقدت سندها، بحاجة إلى قلبٍ كبير يحتويها ويخفف عنها قسوة الأيّام.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.