القصة
قصة عبدالباري وأسرته واحدة من آلاف القصص المؤلمة والتي تكسر القلب...قصة عائلة أجبرتها ظروف الحرب والنزوح وقسوة الحال المعيشي للعيش بغرفة بمخيم بسقف شادر لايقيها حر الصيف ولا برد الشتاء..حالها في ذلك حال الكثير من العوائل السورية المهجرة... عبدالباري شاب في مقتبل العمر يعاني إعاقة بقدمه تسببت له بإعاقة حركية كما يشاطره اثنين من أشقائه المعاناة ذاتها فشقيقه عبدالحق يعاني شلل نصفي وشقيقته مروة تعاني نقص في السمع.. يعمل عبدالباري في مقبرة بدون أجر وبدل أن يجلس على مقاعد الدراسة يحمل هذاالشاب من الهموم مايفوق سنه بكثير .. تواجه الأسرة واقعاً معيشياً مأساوياً في ظل تردي الحال المعيشي وعدم وجود مصدر للدخل أو معيل للأسرة..تحتاج أسرة عبدالباري للكثير من الاحتياجات الحياتية الضرورية كما تحتاج للسند والعون والذي قد يخفف عنهم الكثير من الأعباء الملقاة على عاتقهم ويجبر خواطرهم المكسورة... عونكم يصنع فارقاً في حياة عبدالباري وأشقائه ويبعث في نفوسهم الأمل...

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.