القصة
بدأت فصول معاناة أسرة العم محمد مع تعرض القرية التي يقيمون فيها لقصف عنيف أجبرت الأسرة على إثره للنزوح وترك كل شيء والبحث عن شيء من الامان... خسر العم محمد عمله واستقراره واضطر للسكن في بيت مهجور غير صالح للسكن تتسرب من جدرانه المتصدعة مياه الأمطار وابوابه ونوافذه عبارة عن قطع من القماش والنايلون لاتكفي لدرء برد الشتاء عنهم... ومما يزيد من معاناة الاسرة أن ثلاثة من أبناء العم محمد يعانون ضموراً بالدماغ وعدم قدرة على الرؤية وهم مايزالون في ربيع العمر... في قلب العم محمد غصة كبيرة فهو يقف عاجزاً أمام معاناة فلذات كبده كما أن أسرته تواجه واقعاً معيشياً مأساوياً فلا معيل أو سند او مصدر للدخل يخفف من معاناتهم ويعينهم على تحمل أعباء الحياة المعيشية ومتطلباتها... عونكم يصنع فارقاً في حياتهم ويجبر خاطرهم المكسور...

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.