القصة
ولد محمود في مدينة إدلب بتاريخ 01/01/2015. طفلنا طبعه خجول، يحبّ اللعب والعمل أيضًا، عايش محمود خسارة مدينته وسقوطها بيد النظام، فغدا نازحًا لا يحمل سوى ألم التجربة وألم فقدان والده شهيدًا عام 2018 إثر القصف. ازدادت التحديات على طفلنا وعائلته، فبعد النزوح أصبح همهم توفير مأوىً لهم، فلم يكن أمامهم سوى أن يقطنوا في عيادة طبيب، صغيرة جدًا وضيقة عليهم، وتفتقر لكلّ شيء. محمود يتمنى أن يغدو طبيبًا؛ ليسخّر جهده ليعين المرضى، كفالتكم ستعينه اليوم ليكن عونًا لهم غدًا!

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.