القصة
ولدت شام في مدينة إدلب بتاريخ 09/01/2012. شام طفلة هادئة جدًا، تحب اللعب، في ليلة وضحاها غدت ابنة الشهيد، إثر قصف تعرضت له ميدنتها عام 2018. تحمّلت ثقل تجربة التهجير، وتعيش الآن برفقة عائلتها في بيت كان سابقًا عيادة طبيب، واليوم لا يصلح لأن يُعاش بداخلها، لكن النزوح أجبرهم على تحمل المشقة. شام تجابه العالم بإبتسامتها الرقيقة وبقلبها الصغير، كفالتكم ستمنحها أيامًا أجمل وأكثر رأفةً بها.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.