القصة
عبد الرحمن طفلٌ من مدينة ادلب، ولد في 01/01/2015، عاش في كنفِ والديه بضع سنين، يرتوي من حبهم وحنانهم، قبل أن تمتدّ يد القصف إلى دارهم، وتأخذ والدَه شهيداً عام 2018. تزوجت والدة طفلنا فيما بعد، وانتقل للعيش برفقة إخوته الأربعة في بيت جدّهم، في مدينة اعزاز. تحاول الجدّة تعويض عبد الرحمن عمّا فقد، وتعتني به بقدر حبّها له. طفلنا ذو النشاط الملحوظ، يطمح أن يصبح طبيباً في المستقبل، فهو رغم الظروف التي عاشها لم يتخلَّ عن طموحه أبداً، فهلّا كنت له عوناً ومددت لهُ يدك، علّ أيامه القادمة تغدو أكثرَ أمناً برِفقتك.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.