القصة
آسيا طفلةٌ من مدينة ادلب، ولدت في 19/04/2016، كانت تكبرُ وهي تحلمُ بيومٍ خالٍ من القصف، وتتمنى أن تجرّب شعور الأمن الذي لم تعرفه أبداً منذ ولادتها. لكنّ صواريخ النظام كانت أقرب لمنزلها من أحلامها وأمنياتها، حيث ودّعت والدها شهيداً عام 2018. نزحت آسيا بعد أن ذاقت طعم اليتم المر، إلى مدينة اعزاز، وهي تقيم حالياً برفقة والدتها وأخيها وبيت جدّها في منزلٍ مستأجر بسيطِ الحال. آسيا بحاجةٍ ليدٍ حنونة تمتد لها، وتعوّضها قليلاً عما فقدت، علّ أعوامها القادمة تغدو أفضلَ من التي مضت.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.