القصة
سدرة المنتهى طفلةٌ تحملُ اسماً مميزاً وطبعاً مهذباً، وآمالاً كبيرةً وأحلاماً واسعة. ولدت طفلتنا في مدينة ادلب بتاريخ 01/08/2012. اشتدت وطأة القصف على مدينة ادلب بعد بدء الثورة، واستمرّ ذلك على مر السنين ليغدو والد سدرة أحد شهدائها عام 2016. تعيش طفلتنا برفقة والدتها وأختها وأخيها في منزل خالها في مدينة ادلب، وهي تحلم أن تصبح معلمةً في المستقبل، ولذا تتابع دراستها بطموحٍ عال، وهمةٍ جميلة، فهلا كنت لها سنداً ومددت لها يدك؟

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.