القصة
بضعة أشهر فقط هي الفارق بين أفراح هذه العائلة ومآسيها، بين ولادةِ حسن واستشهاد والده! ولد طفلنا في مدينة ادلب بتاريخ 10/07/2013، وكان موعده مع اليتم في الشهر الحادي عشر من نفس العام؛ إثر قصف النظام السوري المستمر لمدينته. أما والدة حسن فقد تزوجت لاحقاً، وودعت طفلها بعد أن تركته في أمانة عمّه. يعيش طفلنا مع عمه وأسرته في غرفةٍ شبه مدمرة وخيمةٍ بسيطة على أطراف مدينة ادلب، في وضعٍ معيشي سيءٍ للغاية. حسن يستمر في دراسته، ويجتهد لكي يصبح مهندساً في المستقبل، عله يبني ما دمرته الطائرات الحربية. حسن الذي لا يتذكر ملامح والده، يحتاج لمن يكون له سنداً، ويعوضه عما فقده، فهلا كنت أنت؟

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.