القصة
مريم طفلة من مواليد مدينة حلب بتاريخ 27/03/2017، فقدت والدها قبل أن تراه في عام 2017 نتيجة القصف على منطقتهم، فلم تبصر عيناها وجه والدها. نزوحٌ عانت منه العائلة بحثاً عن الأمان والاستقرار، لتستقر مريم الصغيرة اليوم في اعزاز إحدى مدن ريف حلب، مع إخوتها ووالدتها برفقة جدتها وخالتها الأرملة وبناتها وخالها بمنزل مستأجر، بلا دخلٍ ثابت أو معيل يؤمن لهم احتياجاتهم. تجاهد والدة مريم في العمل بإحدى المشافي في قسم الاستقبال لتؤمّن أجار المنزل. كفالتك لمريم سيعين والدتها في ظل الظروف الصعبة، ويكون لطفلتنا أملاً في أيامها القادمة.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.