القصة
حمودي طفل من مواليد مدينة إدلب بتاريخ 07/05/2014، لم ير وجه والده الذي توفي في نهاية عام 2013 وكان حمودي آنذاك جنيناً في رحم والدته. طفلنا دائم التفكير في والده، الذي لم يعرفه إلا في بعض الصور وخسر حنانه ومحبته. يقيم حمودي اليوم في ريف إدلب برفقة والدته في منزل يجمعهم بالأقارب، ليكون عددهم حوالي اثنا عشر شخصاً، ويقوم عمّه بتأمين جزءٍ من مصروفه واحتياجاته. أحلام طفلنا حمودي كبيرة، إذ يتمنى أن يكمل تعليمه ويكون طبيباً ناجحاً. لعلّ كفالتك له تكون سبيله في طريق العلم وتحقيق أحلامه.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.