القصة
الحزن لا يُخفي نفسه، بل يظهر واضحاً في معالم الوجه خاصةً لدى الأطفال، كمحمد على سبيل المثال. محمد طفلٌ من مدينة ادلب، من مواليد 04/02/2017، كان جنيناً في بطنِ أمه عندما استشهد والده في الشهر الأول من نفس العام؛ نتيجة قصف طيران النظام المجرم. غدا محمد يتيماً قبل أن يتعرف على والده، ويسمع صوته أو يرى وجهه.
محمد يعيش برفقة والدته وأخته وأخيه في منزل خاله في مدينة سرمين، في وضعٍ معيشي سيئٍ للغاية، إذ يفتقر المنزل لأبسطِ مقومات المعيشة!
محمد مرّ بأيامٍ صعبة، وهو بحاجةٍ لمن يعوضه قليلاً عمّا فقد، ويكون له سنداً وعوناً.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.