القصة
ولدت الماس في مدينة إدلب بتاريخ 23/01/2019. طفلتنا هادئة، برئية، تحبّ اللعب برفقة إخوتها، استشهد والدها عام 2019 إثر القصف على مدينتها، لم تعِ بعد ألم الفقد، لكنها تبصر ثقل الأيام وترى التحديات التي تزداد يومًا بعد يوم إثر استشهاده. تعيش الماس في خيمة صغيرة برفقة إخوتها الأربعة ووالدتها، خيمة تعدّها بيتًا، لكنها لا تعينهم على تحمّل برد الشتاء ولا تقيهم من الحرارة صيفًا. الماس تنتظر عونًا منكم، فكونوا لها بكفالتكم ما تتمنى.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.