القصة
ولدت الصغيرة يارا في مدينة إدلب بتاريخ 30/10/2015، تعيش حياة صعبة وظروفاً معيشية قاسية بعد أن استشهد والدها عام 2018 إثر قصف الطيران، وترعاها والدتها حالياً، إذ تحاول تأمين مستلزماتها، لكن الأمر صعب؛ فالعائلة تصرف من عمل إخوة يارا الصغار في جمع الخردة وبيعها، وهو مصدر دخلهم الوحيد. تهوى طفلتنا الرسم، وتتمنّى أن تمدّوا لها يد العون لتخرج من حياتها القاسية وواقعها المُتعب لمستقبلٍ أكثر جمالاً وإشراقاً.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.