القصة
يعاني باسل منذ طفولته من عدم القدرة على السمع أو النطق وهو أب لأربع أطفال, كان يعمل في حرفته وهي تصليح وصيانة السيارات ويعيل اسرته إلا ان ظروف الحرب والنزوح واضطرارهم لمغادرة مكان سكنهم حال دون قدرته على العمل كما بدل حال الأسرة للأسوأ.. تعيش الأسرة حاليا في غرفة ضمن مخيم لاتصلح للعيش الانساني الكريم ولا تملك الأسرة اي مصدر للدخل أو معيل يعينها على ماتقاسيه لاسيما وان باسل قد حرم من العمل بسبب رفض أرباب العمل في مكان نزوحه تشغيله نظراً لظرفه الصحي.. بتول ابنته الكبرى ذات السبعة ربيعاً تعاني هي الأخرى من نقص شديد بالسمع وعدم القدرة على النطق منذ الولادة وقد تم تشخيص قدرتها على السمع بنسبة 10 بالمية فقط بتخطيط دماغي أجري لها.. حرمت بتول من مدرستها والتي كانت ترتادها بسبب ظروف النزوح التي عايشتها أسرتها وأما المدارس في مكان نزوحهم فقد رفضت استقبالها نظراً لظرفها الصحي, كما ويعاني شقيقها خالد من نقص شديد بالسمع أيضاً.. تعيش الأسرة واقعاً مأساوياً فلا سند أو معيل لها وقد جارت عليها ظروف الحياة كثيراً وحرمتها أدنى مقومات العيش الكريم وهي بحاجة لمن يعينها على أعباء الحياة المادية ولاسيما احتياجات الأطفال... عونكم يجبر خاطرهم المكسور ويخفف من الأعباء الملقاة على كاهلهم...

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.