القصة
لجأت الخالة رويدا وابنتها الوحيدة الى تركيا عقب وفاة زوجها وسندها بمرض القلب سنة 2015, وذلك في رحلة لجوء مريرة حالها في ذلك حال الكثير من العوائل السورية المهجرة.. اضطرت الخالة رويدا وابنتها للسكن في بيت صغير بالكاد يتسع لهما فهو مكون من غرفة واحدة, وذلك نظرا لضيق ذات اليد.. ليس ذلك وحسب فالخالة رويدا تعاني الديسك وامراض القلب ولاقدرة لها على المشي والحركة وتحتاج لمن يعتني بها على الدوام ويساعدها على قضاء حوائجها.. تعمل ابنتها بتدريس الاطفال اللغة التركية وتجني القليل من المال والذي بالكاد يكفي لسد احتياجات الأسرة كما ان عملها لا يكون بشكل مستمر وذلك نظرا لحاجة والدتها لوجودها معها والاعتناء بها... تثقل هذه الأعباء كاهل الابنة وتشكل ضغطاً نفسياً كبيراً عليها فهي تخشى على والدتها وتخشى عدم قدرتها على تامين العناية والعلاج الكافي لها... لا سند ولامعيل للأسرة التي لا تملك مصدر للدخل أساساً يمكن ان يعتمد عليه وهي بحاجة لعونكم والذي قد يخفف شيئاً من أعباء الحياة ولاسيما علاج الخالة رويدا.. عونكم يجبر خاطرهم المكسور ويفرج همهم...

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.