القصة
في عام 2014، وقبل أن تبصر طفلتنا النور، اعتقلت قوات النظام والدها، واختفى في ظلام سجون الأسد حتى هذه اللحظة! ولدت شام في 15/06/2014، وكانت الفرحة بولادتها ناقصة، تفتقد وجود الأب والسند. تعيش شام برفقة والدتها وإخوتها الخمسة في منزلهم في مدينة إدلب، وليس لهم معيل سوى بعض المساعدات المقدمة من الأقارب، وبعض ما يجنيه الأخ الأكبر من مبلغٍ بسيط خلال عمله بأحد المطاعم. تتابع طفلتنا دراستها، وتطمح أن تصبح طبيبةً في المستقبل. شام التي لم تستطع أن تلتقيَ بوالدها أبداً، وعرفته بالصورِ وبالأحاديث فقط، تحلم دوماً بعودته، وترجو أن تصحو ذات يومٍ على صوته. كفالتك لشام خطوةٌ أولى في طريقِ أحلامها.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.