القصة
بشرى، طفلةٌ هادئةٌ لطيفة من مدينة حلب، ولدت في 01/01/2016. في عام 2018 وقبل أن تتم طفلتنا عامها الثالث، توفي والدها نتيجة مرضه، وغدت بشرى يتيمة الأب بلا سندٍ أو مُعيل. تعيش طفلتنا برفقة والدتها وإخوتها الستة في منزلٍ مستأجر في مدينة الباب، في وضعٍ معيشي سيئٍ للغاية، إذ تفتقر العائلة لمصدرِ دخلٍ دائم، وتعتمد على بعضِ المساعدات من الأقارب. بشرى وإخوتها منقطعون عن الدراسة منذ مدة، وذلك لبعد مسكنهم عن المدرسة، ولعدم تمكنهم من توفير مصاريف دراستهم. تحلم بشرى أن تكمل تعليمها وتصبح معلمةً في المستقبل، فهلا كنت لها سنداً وداعماً علها تصل لغايتها العظيمة.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.