القصة
ولد فاروق في ريف حلب بتاريخ 16/04/2019، وكانت الفرحة بقدومه كبيرة، لكن ينقصها حضور والده، الذي استشهد نتيجة قصف طيران النظام الأسدي في نفس العام. أسابيعٌ قليلة فقط تفصلُ بين ولادة فاروق، واستشهاد والده الذي لم يعرفه إلا في الصور والحكايات! بعد نزوح فاروق ووالدته من منزلهم، أقاموا في مدينة الباب في منزل الجدة المستأجر، والذي تعرض للقصف فيما مضى، وقاموا بترميمه قدر الإمكان. ليس للعائلة معيل سوى بعض المساعدات من الأقارب. فاروق طفلٌ نشيطٌ مميز، بحاجة لمن يمد له يده ويكفله، عل أيامه القادمة تغدو أفضل حالاً وأكثر استقراراً.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.