القصة
تخيل طفلاً صغيراً، لايزال يدرس في الروضة، كلّ ما يفكّر به هو أنّه يريد أن يكبر ليعمل ويساعد والدته بالمصاريف! كيف وصل الحال بالأطفال إلى هنا؟ كيف لهم أن يفكّروا في العمل والمصاريف بدلاً من التفكير في اللعب ومشاهدة التلفاز؟ حال الصغير مصطفى كحال معظم الأطفال في الوقت الحالي، وُلِد بتاريخ 01/06/2017 ، بعد استشهاد والده بخمسة شهور. ويعيش حياةً قاسية. يتمنّى منكم العون والمساعدة ليعيش الحياة التي يستحقها.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.