القصة
في منزل صغير بارد، يقيم محمد حمزة مع والدته و أخوته. ولد محمد في 12/01/2011 ، ولكنه لم يستوعب جمال الحياة حتى أخذت منه والده في عام 2015 تحت قصف طيران نظام الأسد، محمد متابع لتعليمه في المرحلة الابتدائية، ولكن التعليمي ضعيف نظراً لظروف الحياة الصعبة التي يعيشها مع أهله.
أما عن أحلامه، فهي كبيرة جداً هو يحلم بأن يصبح مدرساً للرياضيات في المستقبل، فلنكن عوناً لمحمد حمزة وعائلته.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.