القصة
وُلِد الصغير عبد الله في مدينة حمص بتاريخ 10/06/2016 ، ويقيم برفقة جدّه الذي يرعاه بعد أن استشهد والده عام 2015 إثر قصف الطيران، وبعد أن تزوجت والدته. المنزل الذي يعيش به الصغير عبد الله لا يمكن القول عنه منزلاً في أيّة حال من الأحوال، فهو منزل على العضم، أي لا أثاث به على الإطلاق ولا تتوفر به مقومات الحياة أو أساسيات المعيشة. ورغم صغر سنّة إلّا أنّه يفكّر من الآن في أن يتعلم؛ لكي يعمل ويكون سنداً لعائلته! أليس من حقّ هذا الطفل العيش بسعادة؟ التفكير في شراء الألعاب الجديدة وربما الخروج ولعب الكرة في الشارع؟ أهذا كثير عليه؟ كونوا أنتم السبب في سعادته، في توفير حاجياته، في إعادة البهجة إلى حياته من جديد، بكفالتكم له.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.