القصة
اسلام طفلةٌ من مدينة حمص، ولدت في 01/09/2016. اضطرت طفلتنا وعائلتها للنزوح مع تصاعد القصف على مدينة حمص، ليستقر بهم الحال في مدينة حلب . تعيش اسلام برفقة والدتها وأخويها وأقاربها في منزلٍ مستأجر يفتقر للتدفئة، وذلك بعد وفاة والدها إثر حادث سيرٍ أليم في عام 2018. ليس للأسرة معيل ومصدر دخلهم الوحيد هو بعض المساعدات التي يتلقّونها من معارفهم. اسلام تحتفظ بنشاطها الجميل ومرحها الدائم، وشخصيتها الاجتماعية المُلفتة، ورغم الذي عاشته من ظروفٍ محبطة، لا تفارق ابتسامتها وجهها الصغير. تطمح طفلتنا أن تكمل تعليمها وتصبح معلمةً في المستقبل، فهلا كنت لها عوناً وعوضاً عما فقدته؟

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.