القصة
لم يسعه أن يكبر في أحضان والده، وأن يرى دلالاً وعزّاً، فطائرات الغدر سلبت منه أغلى ما يملك، وأبقته وحيداً في هذه الدنيا، مع والدته التي لا تملك سوى الدعاء لتؤمّن لأطفالها مستقبلهم. خالد؛ من مواليد 01/03/2018، خسر والده بعد عامٍ من ولادته، في عام 2019، اجتماعي وهادئ، ويحب الألعاب الهادفة. كفالتك لخالد هي الأمل بأن يعلم ما هو العِوض بعد الخسارة، بأن يعلم ما هي ابتسامة القلب.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.