القصة
جاء الطفل أسامة بتاريخ 1/1/2019 ولم تطول فرحة والده به فاختفى بعد شهر من ولادته ولم يظهر مرة أخرى، من بعد هذه الحادثة يعيش أسامة مع أخوته ووالدته ويفتقدون وجود والدهم الذي غاب دون أن يسمعو أي خبر يروي قلوبهم عنه، الطفل أسامة نشيط وكثير الحركة كما تصفه والدته لكن البراءة تشع من عينيه، يحب اللعب كثيراً ويتمنى أن يكبر وينضم للمدرسة ويتعلم الحروف، عصفورنا الصغير بحاجة كفالتكم ليكبر ويتعلم ويعيش طفولة كريمة كباقي الأطفال.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.