القصة
كحال الكثير من الأسر السورية اضطرت أسرة محمد للنزوح ومغادرة منزلهم ومكان سكنهم بحثاً عن الأمان بعيداً عن أصوات القصف الحربي... أجبرت الأسرة على السكن في مخيم يفتقر لمقومات العيش الكريم وذلك لتردي الحال المادي وعدم وجود مصدر للدخل يكفي الأسرة احتياجاتها ويدفع عنهم الحاجة والسؤال.. لمحمد خمس أطفال ثلاثة منهم مصابون بالضمور الدماغي يحتاجون للمتابعة والرعاية الطبية المناسبة... تثقل أعباء الحياة المادية كاهل الأسرة لاسيما أن عمل محمد وابنه الأكبر ابراهيم لايعود سوى بمردود مادي بسيط جداً لايكفي شيء من احتياجات الأسرة لاسيما الاحتياجات الطبية للأطفال... عونكم يجبر خاطرهم المكسور ويصنع فارقاً في حياة الأطفال ويخفف من معاناتهم...

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.