القصة
ألم الفقد لا يعادله ألم، فكيف بمن فقد والده! قطعة من القلب، مثل وقدوة لأبنائه! محمد حذيفة طفلٌ اجتماعي، مرح وكثير الحركة، وُلد في حمص القصير بتاريخ 14/02/2016 يحب لعب كرة القدم. توفي والده في أواخر سنة 2015 إثر قصف الطيران، أي قبل ولادته، وقبل أن يتمتع صغيرنا بصحبة أبيه. يعاني محمد وعائلته من فقر شديد، حيث لا معيل لهم، ولا كفيل، ولا يستطيعون تأمين احتياجاتهم الأساسية. يحلم طفلنا أن يصبح طبيب يفخر به والده، كفالتك له ستحيي به أملًا بمستقبل مشرق مليئ بالإنجاز.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.