القصة
يحكي لنا محمد شيئاً من معاناة أسرته والتي تعرضت مراراً وتكراراً للقصف الحربي العنيف حالها في ذلك حال الكثير من الأسر السورية..وبينما يروي لنا محمد كيف تعرضت أسرته للقصف ونجوا بأعجوبة نطالع الدمعة في عينيه وغصة كبيرة بقلبه فالعم محمد فقد يده إثر القصف الحربي كما أن أحد أطفاله قد فقد ذاكرته نتيجة لتلك الأحداث أيضاً... في منزل يفتقر لأدنى مقومات العيش الكريم وفي ظروف انسانية مأساوية يعيش محمد وأسرته والتي لاتملك مصدراً كافياً للدخل يعينها على أعباء الحياة فمحمد يعمل بجمع مخلفات القصف حتى يؤمن قوت يومه وقوت أطفاله السبعة... يحتاج محمد وأسرته للعون والسند والذي يخفف من الأعباء الملقاة على كاهلهم ويجبر خواطرهم المكسورة...

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.