القصة
ربا طفلةٌ رقيقة هادئة وطموحة، ولدت في مدينة إدلب بتاريخ 25/01/2013، كُتِب عليها اليُتم منذ أبصرت نور الحياة، لتبدأ قصتها بوجع ومرارة الفقد، ولا أصعب من فقدان الحبيب الأول لكل فتاة. توفي والدها قبل ولادتها بأشهر في نهاية 2012 بسبب قصف الطيران. لتشكل وفاته غصة بقلب ربا وإخوتها لن تزول مهما طالت الأيام. تعيش ربا مع عائلتها بمنزل سيئ جدًا بحاجة لترميم وفرش، ضمن ظروف معيشية صعبة ولانه لا معيل لهم فلا يستطيعون توفير أدنى مقومات الحياة الأساسية. تحلم صغيرتنا أن تصبح معلمة للأطفال تعلمهم وتساعدهم، ليفخر بها والدها الشهيد، فكن أملها بمستقبل مشرق واعد واكفلها.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.