القصة
تعرض منزل الخالة فاطمة للقصف العنيف ماأدى لتضرره بشكل كبير كما شهد الحي حيث يسكنون الكثير من الاشتباكات والأحداث الدامية ولم يتبقى في منزلهم سوى غرفة واحدة صالحة للسكن...وعلاوة على كل الظروف المعيشية المأساوية التي تعيشها الخالة فاطمة فإنها أيضا تعاني ضعفاً في النظر وتحتاج للمتابعة الطبية كما أنها وبعد انفصالها عن زوجها تعيش مع شقيقها الوحيد وتقوم على رعايته بعد أن فقد بصره نتيجة الأحداث الدامية التي شهدتها الأسرة مة قصف واشتباكات كما أنها أثرت سلبا على صحته النفسية والعقلية... وعلى بعد أمتار من منزل الخالة فاطمة يعيش ابنها مع أطفاله والذي عانى الكثير بسبب ماتعرض له من إصابات حربية أفقدته قدرته على العمل وإعالة الأسرة... تعيش الأسرة واقعاً معيشياً سوداوياً للغاية حيث لامصدر للدخل ولا معيل ولا سند لهم حتى أنهم باتوا يعتمدون على مايستطيعون استدانته لتأمين لقمة العيش... عونكم يصنع فارقاً في حياتهم ويخفف الكثير من الأعباء الملقاة على كاهلهم ويجبر خاطرهم المكسور....

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.