القصة
ولد سارية في تاريخ 24/06/2012 - ريف دمشق . سارية الطفل اللطيف والمهذب، خلف هذا الوجه البشوش قصة معاناة منذ عام 2020 عندما استشهد والده في المعتقل تحت العذيب. ليهاجر مع والدته إلى لبنان ويسكن مع أقاربه في منزلٍ مكونٍ من ثلاث غرف يسكن فيها أربعة عيل . تعمل والدة طفلنا جليسة لأطفال الحي لتتقاضى مقابل عملها مبلغاً زهيداً يكاد لا يكفيها وطفلها قوت يومهم. سارية لم يذهب إلى المدرسة بعد بسبب الظروف المالية السيئة . طفلنا ليس لديه إخوة ليتكئ عليهم ولا أبٌ يستند عليه ويحتمي به! أرجوك كن سند طفلنا ومسكنه ! يحلم سارية بأن يصبح شرطياً ليحمي الضعفاء عندما يكبر! هلا حققت حلمه وساعدته ليدخل المدرسة ؟!

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.