القصة
كعادتها الحروب لن تترك طفلاً إلا وتسبب له ألماً، ريتاج طفلة يتيمة من ريف ادلب وُلدت بتاريخ 01/01/2016، توفي والدها بعد أن طالته الحرب بقذيفةٍ مدفعية عام 2015، فأصبحت ريتاج بلا أبٍ ولا وطن. تعيش مع أمها وإخوتها في بيت صغير وسيء، ويعيلهم أخاها من الأعمال الحرة.
تُحب الرسم وتريد أن تكون"آنسة"، وجهٌ بريء وأحلامٌ جميلة بحاجة لدعمكم، فهلّا كنتم أملاً وبلسماً ل ريتاج؟؟

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.