القصة
وُلِدت هبة الله بتاريخ 01/01/2015 ، ووجدت ملقاة في الشارع منذ اليوم الأول من مولدها! لا تعلم من والدها ولا والدتها؛ حيث وجدتها السيّدة التي ترعاها الآن ولأنّها لم تستطع تركها ببساطة في الشارع، قرّرت أخدها وتربيتها، لتصبح أمّاً لها. لكن ماذا عن هبة الله، كيف تشعر؟ ما إحساسها بما حلّ بها؟ تشعر الصغيرة بالكسر والظلم. تتمنّى لو أنّها تعيش مع والديها كأيّ طفل آخر. تتمنّى هبة الله منكم مساعدتها في تأمين مصاريفها المعيشيّة لا اكثر، فكونوا عوناً لها.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.