القصة
وكان أعينهم تملك شيفرات قلوب العالمين ...تفتحها تتمكن بداخلها بخفة وانت لا تزال واقفاً تطيل النظر
هكذا حال مريم يتيمتنا الصغيرة
ولدت مريم في تاريخ 05/10/2015 ،حلب فقدت اباها وهيه ما تزال طفلة رضيعة
هل تراها لم تشعر ؟ يشعر الأطفال اكثر مما نظن ..ويبنون نظرتهم عن انفسهم والعالم من لحظات تواجدهم الأولى .
كأي طفل تحتاج مريم أن تشعر انها مهمة ...أن هناك من يهتم لأمرها .. تشعر بالدفء ام البرد ... كانت جائعة ام شبعة...تحتاج أن تشعر بالأمان لتنمو لتصبح ماتريد ان تكون

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.