القصة
مولد كهربائيّ التفّ عليه شعر الطّفلة فاطمة ليقتلع جلدة رأسها الصّغير دون رحمة. تعالت الصّرخات وذُرفت الدّمعات وما زالت الصّدمة تُرافقها والآلام تسكنها، في حين أنّ والديها يقفون بكلّ قهر عاجزين عن تأمين مصاريف علاجها واحتياجاتها الطّبية.
كفالتكم لها ستُخفف عنها وتُساندها في مسيرتها العلاجيّة، لترسم فاطمة ضحكاتها من جديد وليُزيّن شعرها جبينها الورديّ.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.