القصة
" تخيل انو مايعيش ولا ولد من ولادك والي يضل عايش مصاب بمرض مابطيب، ابني عم يموت عالبطيء " بهذه الجملة تبدا الخالة ام عبدالرحمن حديثها لنا وهي تروي قصة معاناة ابنها عبد الرحمن والذي مايزال قي ربيعه الثاني عشر إلا أنه يعاني الإصابة بالفقاع الجلدي والذي يلتهم جسده الصغير كما انه يعاني من شلل نصفي بأطرافه السفلية...
توفي للخالة أم عبدالرحمن خمس أولاد وعبد الرحمن يعاني ويتألم ويتفاقم حاله سوءاً في كل لحظة وهي عاجزة عن فعل مايمكن ان يخفف عنه أو يطيب آلامه..
في قلب الخالة أم عبد الرحمن غصة كبيرة وبينما تحدثنا عن حالهم وعن قصة تهجيرهم ونزوحهم وكيف خسروا كل مايملكون وصارت أحوالهم المادية سيئة للغاية نطالع الدموع في عينيها!!..
تعيش العائلة في سكن متواضع إلا أنها لاتملك مصدر كافي للدخل يسد احتياجات الأسرة المعيشية لاسيما احتياجات عبدالرحمن الطبية وهي بحاجة للعون والسند والذي يعينهم على تدبر احتياجاتهم الأساسية ويجبر خاطرهم المكسور..

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.